علاء الدين مغلطاي

272

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وفي سنة اثنتين وستين ذكر وفاته زيادة على ما ذكره المزي . علي بن عبد الله التميمي ، وأبو حسان الزيادي والقراب وابن أبي عاصم النبيل وغيرهم . وقال [ ق 124 / ب ] ابن حبان : كان راهب أهل الكوفة عبادة وعلما وفقها . ومات سنة ثلاث وستين ، ولم يولد له قط . وكان قد غزا خراسان ، وأقام بخوارزم سنين . ودخل مرو فأقام بها مدة . حدثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال : قرأ علقمة القرآن في ليلة ، وطاف بالبيت أسبوعا ، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بالمئين ، ثم طاف أسبوعا ثم أتى المقام ، فصلى عنده ثم قرأ بالمثاني ، ثم طاف أسبوعا ، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بقية القرآن العظيم . وفي " تاريخ الخطيب " رى علقمة يوم النهروان خاضبا سيفه مع علي بن أبي طالب ، وعن الأسود قال : إني لأذكر ليلة بنى بأم علقمة . وقال غالب أبو الهذيل : سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود ؟ قال : لا ؛ بل علقمة ، وقد شهد صفين . وكذا قاله رياح لما سئل عنهما . وفي " تاريخ المنتجالي " : قيل لابن معين : من أثبت في ابن مسعود علقمة أو زر ؟ قال : يذكر أن صاحب الحلقة بعد عبد الله علقمة ، وزعم أهل النظر أن علقمة أثبت أصحاب عبد الله ، لتقدم مجالسته له . وقطعت رجله في صفين . وقيل : بالحرة وعن أبي إسحاق أن جدي علقمة سبايا الاثنين وأن جدته أسلمت ، ولم يسلم جده فانتزعه منه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - . ولما ذكره ابن حزم في أول الطبقة الأولى من قراء أهل الكوفة قال : الناس بيده ومات سنة اثنتين وستين . وفي " الطبقات " للطبري : سئل أبو موسى بن مسعود عن فريضة ، فنظرا إلى علقمة فقال : إن أذنتما أخبرتكما بقول ابن مسعود ، فقالا : أذنا لك ، فلما أخبرهما قالا : هذا كان رأينا ولكنا هبنا . وفي رواية كان معهم حذيفة